التخطي إلى المحتوى
قرار الإمام الأكبر فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بإقالة الدكتور أحمد حسنى طه، بعد وصفة إسلام بحيرى بالمرتد.

وكان الدكتور أحمد حسنى طه رئيس جامعة الأزهر الشريف قد قدم إعتذاراً عن وصفه “إسلام بحيري” بالمرتد، خلال لقاء تليفزيوني كان قد أجراه سابقا.

إسلام البحيري
إسلام البحيري

قال رئيس جامعة الأزهر في نص بيانه: «الرجوع إلى الحق فضيلة، واستبصار الصواب أولى من الإصرار على الخطأ، وكنت قد شاركت ضيفا في برنامج، ووجه لي المحاور سؤالا عن أحد مقدمي البرامج الذي يتناول بعض القضايا الدينية، وعلماء المذاهب وتراث الأمة بالنقد والتجريح، ثم تبين لي بعد المراجعة أن الرد الذي رددته كان خاطئا تماما، فرأيت أنه من باب الأمانة والموضوعية أن أوضح أن هذا الرد غير صحيح، ويخالف منهج الأزهر الشريف، وأنني استعجلت وهذا تجاوز لا يعبر عن منهج الأزهر، وأعتذر عن هذا الرد الخاطئ المتسرع وغير المقصود».

إسلام بحيري هو باحث مصري ومفكر شاب وهو رئيس مركز الدراسات الإسلامية بمؤسسة “اليوم السابع” حاصل على ماجستير في “طرائق التعامل مع التراث” من جامعة ويلز بإنجلترا.

وهو مقدم برنامج “مع إسلام بحيري” على قناة القاهرة والناس، والذي كان قد أثار جدلاً كبيراً وإنتقاداً من الأزهر، إلى أن تم وقف البرنامج، وتقديم إسلام بحيري للمحاكمة بتهمة الدين الإسلامي.

وتم الحكم على إسلام بحيري، فى قضية إزدراء أديان بالسجن لمدة خمس سنوات، خفف الحكم بعد ذلك لمدة سنة واحدة.

قضى منها إسلام بحيري 10 شهور فى السجن، قبل أن يحصل على عفو رئاسي من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقرر فضيلة الإمام الإكبر الدكتور أحمد الطيب، تكليف الدكتور محمد حسين، عميد كلية اللغة العربية بالقيام بمهام رئيس جامعة الأزهر، إبتداءاً من اليوم السبت 6 مايو2017، وحتى إشعار أخر.

عن الكاتب

أحمد عبد الرحمن

التعليقات