التخطي إلى المحتوى
القتال فى مدينة عرسال ينتقل من محيطها الى الوسط
القتال فى مدينة عرسال ينتقل من محيطها الى الوسط

التفاصيل الميدانية لما حدث فى معركة عرسال فجر يوم الجمعة الواحد و العشرين من يوليو بدات العمليات العسكريه في تلال عرسال.

النظام السوري و مليشيات حزب الله اعلنا اطلاق العمليه بمعزل عن الجيش اللبناني، الهجوم انطلق من محورين الاول من بلده “فليطه” السوريه بإتجاة مواقع جبهه النصره في القلمون الغربي.

و المحور الثاني من تلال السلسله الشرقيه- لبنان تجاه المرتفعات، حزب الله خسر فى اليوم الأول من الهجوم 12 عنصرا من مقاتلية بالإضافة لأثر عنصرين من عناصره حسب المصادر الميدانية.

في اليوم الثاني نهار يوم السبت وقعت اشتباكات عنيفه في مناطق تداخل تلال عرسال بين الجانبين السوري واللبناني، على اسرها قالت ميليشيات حزب الله انها احرزت تقدما عند “سهل الرهوةط ومناطق اخري فى تلال “فليطةط من جهة القلمون الغربيه.

وبدات بعدها خطة بالتنسيق مع الجيش اللبناني لادخال من يرغب من المدنيين من المخيمات الواقعه خارج البلده الى داخلها اليوم الثاني شهد إغتيال الوسيط بين ميليشيات حزب الله والجماعات المسلحه نائب رئيس بلدية عرسال السابق “أحمد الفليطى”.

الجيش اللبنانى يقول ان جبهه النصره قد استهدفت سيارته بصاروخ. في اليوم الثالث ميليشيات حزب الله تقول انها سيطرت على عدد من المناطق اتاحت له دفع المزيد من المقاتلين ناحية الشمال، فيما قامت أكثر من 100 عائلة سورية بالهروب من المخيمات الواقعه خارج بلده عرسال الى داخلها، فيما وصل عدد قتلى ميليشيا حزب الله الى اكثر من 25 قتيلاً.

عن الكاتب

أحمد عبد الرحمن

التعليقات