التخطي إلى المحتوى

هذا الجهاز والذى يبدو كأنه من أفلام الخيال العلمى تم إختباره بنجاح فى تجربة علمية نشرت عنها دراسة فى “نيتشر كومينيكايشنز جورنال” حيث إستطاع العلماء تطوير ما يمكن أن يسمى “رحم إصطناعى” يمكن من خلاله محاكاة الوسط المحيط بالجنين داخل الرحم.

تم إختبار الجهاز الجديد على صغار الأبقار الجنينية مما يعادل مدة 23 أسبوع من عمر الجنين البشرى، وقد أثبت الجهاز نجاحا فى محاكاة الوسط الطبيعى داخل الرحم مما يمكنه أن يساعد الأطفال المبتسرين فى إستكمال فترة الحضانة داخل هذا الجهاز بشكل أمن، ويامل العلماء أن يكون الرحم الإصطناعى جاهزا للتجارب البشرية فى غضون 5 سنوات.

.ويصر العلماء أن الجهاز يوفر ظروفا مماثلة تماما للظروف فى الرحم الطبيعى وانه يوفر بيئة أمنة للأطفال المبتسرين لإكمال نموهم بشكل طبيعى.

فى الرحم الإصطناعى يكون الجنين محاطا بسائل شفاف ويتنفس عن طريق الحبل السرى تماما كما هو الحال فى الرحم الطبيعى.

فى حين أنه فى الحاضنة يعتمد الرضع على الرئتين فى التنفس، مما يؤدى للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسى التى غالبا ما تكون السبب فى الوفاه وهى مشكلة شائعة، يهدف العلماء من خلال هذا الجهاز للقضاء عليها.

وقال الدكتور ألان فليك، مدير مركز أبحاث الجنين في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة: أن الجهاز الجديد يمكن أن يساعد بشدة فى إعطاء فرصة حياة لطفل ولد مثلا فى الأسبوع الـ 23، حيث لا يوجد فى المستشفى وسائل للعناية بمثل هذا الرضيع.

وأضاف الدكتور فليك أنه لا توجد تكنولوجيا حتى الأن “ولا حتى فى الخيال” يمكن أن تحل محل رحم الأم في المراحل المبكرة من نمو الجنين، إلا أننى سأكون قلقا بحق إذا أرادت أطراف أخرى إستخدام “بيوباج” جهاز الرحم الإصطناعى فى محاولة لتوسيع حدود البقاء على قيد الحياة.

عن الكاتب

أميرة صابر

التعليقات