التخطي إلى المحتوى
حملة الإعدام لخاطفى الأطفال كانت المطلب الجماعى لدى جماهير الفيسبوك، من مختلف محافظات مصر، بل وتجدها أيضا فى أغلب الدول العربية، هكذا كانت البداية.
بدأت ظهور البلاغات المقدمة من بعض الأهالي فى محافظات وقرى مصرية بفقدان أطفالهم، وكانت البدايه منذ ثورة يناير، حتى بدا الأمر يتكرر ويزداد، ليصل إلى كل المحافظات فلا يوجد محافظة إلا وبها المئات من حالات فقدان الأطفال

حملة الإعدام لخاطفى الأطفال ما هى القصة

وكانت البدايه كما يعرف البعض أن حالات الخطف، من شأنها طلب الفديه من أهل المخطوفين، ولكن لكن بتكرار هذه الأفعال الإرهابية، قد تطور الأمر إلى أكثر من ذلك بكثير، حيث لاتوجد حتى الآن قوانين من شأنها ترويع هؤلاء الجناه، فقد أصبح الأمر خارج السيطرة، منذ ظهور بلاغات إضافية، عن إختطاف المزيد من الفئات العمريه، والنساء وحتى كبار السن .

تطورات الأوضاع حول خاطفي الأطفال

ويرجع هذا التطور فى حالات الخطف المستهدف جميع الفئات العمريه، إلى التجارة بالأعضاء البشرية، حيث يصل ثمن الفرد إلى ملايين الجنيهات، ويتشارك فى هذه العصابات الإجرامية، بل الإرهابية مجموعة من الوظائف التى قد تصعق عند معرفتها.
فعلى سبيل المثال، يوجد من هؤلاء العصابات مجموعة من الدكاترة، متخصصين جراحة، ومتخصصين التخدير، بالإضافة إلى فنيين الأشعة، و السونار، للكشف عن الأعضاء التى سوف يسرقونها من الشخص المخطوف.قبل تخديره والبدء فى إنتشال أعضاؤه لتجهيزها للبيع وبالنهاية إلقاؤه فى أقرب منفى للمهملات.
ومنذ ذلك الحين وبعد الانتشار الواسع لهذه الجرائم البشعة، فقد بدأت المواطنين بالحرص الشديد على أطفالهم، بل وعلى كبارهم من المسنين، فتظهر العديد من التحذيرات اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن هذه العصابات الإرهابية التى تعمل فى الخفاء.
وتجد العديد من حالات القبض على مرتكبي هذه الجرائم من قبل الأهالي، أثناء إكتشاف هؤلاء المجرمين بمحاولاتهم خطف الأطفال، ومن ثم سحلهم، دون تسليمهم إلى الشرطة، منتقمين بذلك الفعل من مايشاهدوه، يوميا من حسرات قلوب الأمهات على أطفالهن .
فبدأت عمليات التوعية العامة على صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر، بإنشاء حملة جديدة تحت مسمى الإعدام لخاطفى الأطفال، وبها العديد من الحالات التي سبقت الإشارة إليها، من خطف وتطورات إلى التجارة بالأعضاء البشرية، فكانت أهداف الحملة الأولى والأخيرة هي المطالبة بتطبيق قانون، الحكم بالإعدام على من يرتكب هذه الأعمال التي من شأنها ترويع المواطنين وإرهابهم فى مجتمع آمن، وبدأت الحملة بالإنتشار الكبير منذ بدايتها، فبدأ البعض بتصوير فيديوهات لتوعية المواطنين بالحرص الشديد على أطفالهم، وكبار السن، كما بدأ المشاركين في الحملة على مشاركة هاشتاج”الإعدام لخاطفى الأطفال” على فيسبوك وتويتر، وبدأت الناس بالتفاعل مع الحملة، ومن المتوقع إيصالها إلى الجهات المختصة وعرضها للتطبيق بسبب الإجماع على هذا الأمر المتكرر .
كانت هذه المشاركه دعما للحملة كما شارك العديد من المصريين بها فهل يتوقف دورك أيها القارئ على القراءة فقط أو أنك سوف تشارك فى حل هذه الأزمة؟ رأيك قد يهمنا فيمكنك المشاركه بالتعليق على هذه الحملة

عن الكاتب

السيد مهران

التعليقات