التخطي إلى المحتوى

كاسيني هويجنز : أحد المشاريع العملاقة بالمجال الفضائي المشترك بين وكالة ناسا الفضائية، بالتعاون الوكالة الفضائية الأوروبية،

ووكالة الفضاء الإيطالية، والذي يسمح بالاكتشاف الكامل لكوكب زحل، ببرنامج دقيق .

يستطيع المشروع عرض التفاصيل الكاملة للكوكب، حيث يتمكن كاسيني هويجنز،  بالمزيد من اكتشافات الكواكب المجاورة،

ودراسة حالات الجو، بالإضافة إلى التركيبات الداخليه ولمزيد من كشف العناصر المركبة بالمحيط المجاور للكوكب

كاسيني هويجنز والتي تحتفل به جوجل اليوم بالإضافة للوكالات الفضائية العالميه

احتفلت جوجل 26-04-2017، بهذا الحدث التاريخي والذي يستغرق مشروعه للرحلة إلى دراسة حالة كوكب زحل

لأكثر من خمسة سنوات، كما يعمل Cassini–Huygens باستخدام الطاقة النووية، والتي تساعد على تخفيف الضغط الفضائي، .

بالإضافة للبعثات السابقة قبل ناسا، وفياجر وان، وفياجر تو، والتي إلتقطا من خلالهما أفضل الصور، لتلك الكواكب خلال الأعوام

من 77-1980، وتتجه البعثه بطريقتها نحو الغلاف الشمسي والذي يبعد مسافة مئة وثلاثون وحدة فلكية .

كما أنه مزود بالاجهزة الخاصة والتي تستطيع التقاط صورة فائقة الجودة بدورها تساعد بدراسة

حالة الضغط، والتفاعلات العضوية، بالإضافة لدرجات الحرارة .

مصروفات البعثه خلال دراسة حالة الكوكب

قد استهلك Cassini–Huygens من شركة e s e الوكالة الفضائيه الايطاليه مصروفات تقدر بنحو مئه وستون مليون دولار أمريكي،

كما أعلنت شركة ليسا، عن حجم المصروفات التي تقدر بنحو خمسة مائة مليون دولار أمريكي .

وكانت مصروفات التطوير فقط قد بلغت ألفا وأربعة مئة مليار دولار أمريكي، ومزيدا من التكاليف التفصيلية للمشروع بالكامل

والتي بلغت القيمة الإجمالية بنحو  ثلاثة آلاف ومئتين ثمانيه وثمانون مليار دولار امريكي .

رحلة Cassini–Huygens

بعد انطلاق Cassin من الارض متجها إلى الكوكب الأكبر، بالمجموعة الشمسية والمسميات بالمشترى، في أول أكتوبر

عام ألفين ، قام Cassini–Huygens بالتقاط مجموعة من الصور، من مسافة تبعد ثلاثة فاصل أربعة وثمانون كيلو متر، .

ومعدراسة حالة المشترى، مزودا بمسبار جاليليو، وتسجيل حالة توزيع الغازات بكوكب المشترى، واستطاعت Cassini–Huygens

بث معلومات حول الدراسة المشترى بسرعة ثمانية كيلو بايت لكل ثانية، .

وكانت المعلومات المرسلة، عن كشف حالات كل من كوكب زحل، وكوكب المشترى، وقمر فوبي، وقمر هايبرون،

كما استطاع التقاط صور على بعد ملايين الكيلو مترات، لسطح القمر انكلادوس، بالإضافة لتفاصيل أكثر دقه يتم نشرها دوريا

على موقع Cassini–Huygens من خلال الرحالات البحثة من الفضاء بالتعاون مع الوكالات الثلاثة الفضائية .

عن الكاتب

السيد مهران

التعليقات