التخطي إلى المحتوى
منطقة الملاحة بالغردقة
منطقة الملاحة بالغردقة

اصبحت مدينة الغردقة ملجا للبلطجة ووكرا للمجرمين بعد انتشار المناطق العشوائية بها، وانتشار بلطجية الاراضي وتجار المخدرات والخارجين علي القانون فى تحد صارخ لمؤسسات الدولة.

ابرز هذه المناطق العشوائية تعرف باسم “الحرية 11” وتقع المنطقة فى شمال الغردقة، وينتشر بها بشكل كبير تجارة المخدرات وتعد الماوي الامن للخارجين علي القانون والمجرمين بمختلف انواعهم وقد ذاع صيتها فى منطقة الغردقة والبحر الاحمر عموما حتي اصبح البعض يدعونها بـ “باطنية البحر الأحمر” لإنتشار مروجي المخدرات والعقاقير المخدرة بها، وينتشر بها بكثرة مخدر الحشيش والهيروين والافيون بالإضافة لإنتشار تجارة الأقراص المخدرة بها.

كذلك منطقة تعرف باسم “الملاحة” وهي منطقة اجرامية من الطراز الاول، تقع هذه المنطقة فى وسط الغردقة وهي منطقة عشوائية ذات شوارع ضيقة تجعل من اقتحامها امر صعب للغاية، تصل عشوائية الشوارع بها لدرجة يمكن ان توصف معها بانها “ممرات” بين مجموعات المباني العشوائية، يصل عرض الشوارع بها الي متر ونصف تتضائل فى بعض الاماكن ليصل عرض الشارع بها الي نصف المتر، مما يجعلها الملاذ الامن بشكل مثالي للمجرمين والخارجين علي القانون لصعوبة اقتحام هذه المنطقة.

منطقة “جبلاية العفش” منطقة عشوائية من طراز مثالي تقع علي هضبة صغيرة مرتفعة، تتميز بمبانيها المنخفضة وشوارعها الضيقة التي تسهل على المجرمين الهروب حال مداهمتها من قوات الامن عن طريق القفز من منزل لاخر والتسلل عبر شبكة الشوارع الضيقة بها، ويتجمع بها خليط من جميع فئات المجرمين من اللصوص وتجار المخدرات ومروجيها التي يبدو أنها بيزنس رائج فى الغردقة.

ايضا بالقرب من حي “الدهار” تقع منطقة تسمي “زرزارة” وهي منطقة عشوائية ذات كثافة سكانية مرتفعة تكاد تبلغ الـ 20 الف نسمة اغلبهم من واضعي اليد علي املاك الدولة، وتشتهر هذه المنطقة بانها عزبة اللصوص، لكثرة عدد اللصوص والذين يبيعون ما يسرقونه الي تجارة المسروقات والخردة، هذا بالإضافة لعدد لا بأس به من تجار المخدرات والهاربين من احكام قضائية.

عن الكاتب

أحمد عبد الرحمن

التعليقات