التخطي إلى المحتوى

قرر وزير  محمد مختار جمعة منع مكبرات الصوت فى المساجد خلال صلاة التراويح والأدعية .

وقال إستخدام مكبرات الصوت فى المساجد ليس من ، ومسموح به فقط فى الأذان وخطبة الجمعة، بالإضافة لإستخدامها فى وصلاة العيد.

وأضاف الوزير أن قرار منع مكبرات الصوت خلال أداء صلاة التراويح والادعية أو قراءة فى رمضان ليس بقرار جديد.

قائلا: «مكبرات الصوت بالمساجد ليست من القرآن، والهدف منها التنظيم ومراعاة عدم إزعاج المجاورين للمساجد أو تداخل المساجد والزوايا المجاورة مع بعضها البعض، ومنع التشويش على المصلين.

مع تخصيص بعض الميكروفونات لصفوف المصلين خارج المسجد بهدف التنظيم.

حيث أن تنبيه الناس الصلاة يحدث بالأذان فقط للإعلام بحلول وقت الصلاة، و إن تيقن ولى حدوث ضرر وإزعاج فى تشغيل مكبرات الصوت فإن له أن يمنع ذلك، فإن الشرع له تقييد المباح للمصلحة

وان هذا القرار ما هو إلا قرار تنظيمي، مراعاة إزعاج المواطنين المجاورين للمساجد بالأصوات العالية، فمنهم المرضى والطلبة.

وبالنسبة داخل المساجد سيتم تنظيمها بطلب المعتكف دون تضييق، بما يضمن عدم خروج الاعتكاف من كونه جانب روحى إلى أى تنظيم، أو استخدامه من أى جماعة أو فكر.

وقد أثار هذا القرار جدلا وعضباً شعبياً، وأثار القرار جدلا بين أعضاء لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، فمنهم من وافق أن القرار مناسب حتى لا يتضرر أحد، ومنعهم من رفض وأعتبرها من المظاهر الدينية للشهر الكريم.

وكانت وزارة الأوقاف قد حددت عدة ضوابط للأئمة فى شهر رمضان لضبط العمل فى المساجد فى هذا الشهر الكريم شملت ضرورة الإلتزام بالوقت المحدد للخطبة بما لا يتجاوز 20 دقيقة.

بالخطبة الموحدة، وعدم تجاوز درس التراويح 10 دقائق مع بعدم إلقاء الدرس أى شخص غير الإمام

عن الكاتب

أحمد عبد الرحمن

التعليقات